## الفصل يُروى رحلة "تشون هاجين"، من سلاح المريم الفتّاك إلى سيد الشياطين المُقدّر! **يبدأ الفصل بمشهدٍ مُلتهب**، حيث يُمسك "تشون هاجين" بوعاء نبيذ، مُتحدّثًا بغضبٍ عارم: "من يُحاولُ تسميمَ ابنِهِ لِيَصِلَ لِمَكَانَتِهِ، لَعَنَاتُ السماواتِ الأربعةِ عليهِ!".  **يتضح من خلال المشهد التالي** أن "هاجين" يقف أمام رجُلٍ ضخمِ البنية، يُسكبُ النبيذَ في وعاءٍ فاخر، بينما يُعلّقُ ببرود: "حسناً، لِنَتَحَدّثْ بِهدوءٍ... عِندما يَصيرُ لكَ شقيقٌ أصغرُ سِنّاً.".  **يَزدادُ المشهد توتّرًا** بينما يُحدّقُ "هاجين" الصغير في الرجل، مُعلّقًا بِسُخرية: "إذا بَانَ لكَ مَرارَةٌ، وارمِهِ عِندَ مَخلوقةٍ مُخيفةٍ لِتَتَخلّصَ مِنهُ، لِمَ تُساومني عَليهِ!".  **تُظهرُ اللقطاتُ التالية "هاجين" **وهو يُغادرُ الغُرفةَ بِغضبٍ، بينما يُراقبهُ الرجلُ بنظراتٍ مُريبةٍ.   **تنتقلُ أحداثُ الفصلِ إلى قاعةِ عرشٍ مُظلمةٍ**، حيثُ يجلسُ الرجلُ ذو البنيةِ الضخمةِ على العرش، مُتمتمًا بِكلمَةٍ واحدةٍ: "لِيَسِرْ سَيِّدُنا.".  **يَظهرُ تفسيرُ هذهِ الجملةِ الغامضةِ في اللقطةِ التاليةِ**، حيثُ تُعرضُ خريطةٌ تُوضّحُ تقسيمَ قوى الشرِّ الأربعِ، مع تعليقٍ يُشيرُ إلى أنَّ "هاجين" هُوَ هدفُهم الجَديد.  **ينتقلُ المشهدُ بعد ذلك إلى غابةٍ مُظلمةٍ**، حيثُ يقفُ "هاجين" أمامَ زَعيمِ ذِئابٍ ضخمةٍ، مُستعدّاً لِصدّ هجومِهم المُحتوم.  **يَعودُ "هاجين" إلى قاعةِ العرش**، مُعلّقًا بِبُرود: "لا مَوْضِعَ لِلرَّاحةِ... اللعنةُ، كُلُّهُم سُعداءُ بِمَوْتي.".  **يَظهرُ "تشونغ ميونغ" **وهوَ يجلسُ على العرش، مُتأمّلًا بِـ"هاجين" بِاهتمام.   **يَسألُ "ميونغ" بِفُضولٍ**: "ماذا يَحدُثُ سِواكَ مِنْ مُحادثاتٍ تُدوِيّ في مَخيلتكَ لأوَّلِ كَلِمَةٍ؟".  **يُجيبُ "هاجين" بِسُخريةٍ**: "لديّ حُلمٌ مُتكرّرٌ... سَأصبِحُ مَلعونًا..، أظنُّهُ أثرٌ جانبيٌّ لِقُدرَتي على عِلاجِ جِراحِي".  **يَصمتُ "ميونغ" لِلحظاتٍ**، ثُمَّ يُعلّقُ بِغموضٍ: "لَكَ مُستقبلٌ مُشرقٌ مَساعِدي... بِحَسَبِ مَصادِرِي، فَقَدْ وَضعَكَ السَّيِّدُ السَّابِعُ لِلقُوَّةِ الشَّيطانيَّةِ تحتَ مِراقبَتِهِ الشَّخصيَّةِ.".  **يَظهرُ رسمٌ مُضيءٌ**، يُمثّلُ طاقةً غامضةً، معَ تعليقٍ يُشيرُ إلى أنّها طاقةٌ قويةٌ تُنبئُ بِتغييراتٍ قادمةٍ.  **يَبتسمُ "هاجين"**، مُفكّرًا بِهدوئهِ المُريب: "لا أُصدّقُ أنّني هُنا... بعدَ كُلِّ ذلِكَ...".  **يُلاحظُ "ميونغ" انشغالَ "هاجين"**، فيَسألهُ بِفُضولٍ: "الأمْرُ بِسَبَبِ المَحاضرةِ، أليسَ كَذلِكَ؟".    **يُجيبُ "هاجين" بِبُرودٍ**: "لا".  **يَزدادُ المشهدُ إثارةً** عندما يُشيرُ "ميونغ" إلى أنّ المُحاضرةَ التّاليةَ سَتُقامُ بِوَاسِطَةِ السَّيِّدِ السَّابِعِ لِلقُوَّةِ الشَّيطانيَّةِ!    **يُحاولُ "هاجين" إخفاءَ دهشتهِ**، فيَسألُ بِبُرودٍ مُصطنعٍ: "لدي عَمَلٌ مُهم... ماذا؟".  **يُلاحظُ "ميونغ" ارتباكَ "هاجين"**، فيُذكّرهُ بِضرورةِ حضورِهِ لِلمُحاضرةِ.   **يُدركُ "هاجين" أنّهُ لا مَفَرَّ مِنَ المُواجهة**، فيَصيحُ بِغضبٍ: "لا حاجةَ لِتِلكَ المُحادثاتِ التّافهَةِ! أليسَ هَكَذا؟!".  **يَزدادُ المشهدُ توتّرًا** بينما يُذكّرُهُ "ميونغ" بِمَكانتهِ الجديدةِ كَسيدٍ لَهُ، ويَأمُرُهُ بِحُضورِ المُحاضرةِ.   **يُحاولُ "هاجين" التّهرّبَ مرةً أخرى**، مُتذرّعًا بِأعذارٍ واهيةٍ، لَكِنَّ "ميونغ" يُقاطعهُ بِحزمٍ، مُؤكّدًا على عدمِ جدوى مُقاومتهِ.     **يُدركُ "هاجين" أنّ مُخطّطاتهِ قد فشلت**، فيَستسلمُ لِأمرهِ، مُفكّرًا بِسُخريةٍ: "أليسَ لَدَيْكَ كَلِمَةٌ تُطلقُها على أتباعِك، مثلَ: إذهَبْ..!".    **يُفكّرُ "ميونغ" بِسُخريةٍ** في ردّةِ فعلِ "هاجين": "لو كُنتُ أعلَمُ أنّهُ لَن يَتَغيّرَ شَيءٌ...".  **يَغادِرُ "هاجين" الغُرفةَ بِحُزنٍ**، بينما يُشاهدُهُ "ميونغ" بِابتسامةٍ خفيفةٍ، مُتأمّلًا في غَرابةِ تصرّفاتهِ.   **تُظهِرُ اللقطاتُ التاليةِ "هاجين" **وهوَ يُفكّرُ بِسُخريةٍ في مَوقفهِ الحَاليّ كَسيدٍ لِلشَّياطينِ.   **يَظهرُ شابٌّ أشقرُ**، يُدعى "بيوك غوان"، وهوَ يُراقبُ "هاجين" بِاهتمام.   **يُحاولُ "غوان" استفزازَ "هاجين"** بِالتّلميحِ إلى ضعفِهِ، لَكِنَّ "هاجين" يُتجاهلهُ بِبُرودٍ، مُذكّرًا إيّاهُ بِضرورةِ التّحلي بِالاحترامِ تجاهَ سيدهِ.   **يُواصلُ "غوان" استفزازهُ**، مُصمّمًا على إثارةِ غضبِ "هاجين".     **يَشتدُّ غضبُ "هاجين"** من إصرارِ "غوان" على استفزازهِ، فيَقرّرُ مُواجهتهُ.        **يُهاجمُ "غوان" بِقوةٍ هائلةٍ**، لَكِنَّ "هاجين" يُدافعُ عن نفسهِ بِمهارةٍ، مُستخدِمًا قوّتهُ المُكتسبةَ حديثًا كَسيدٍ لِلشَّياطين.    **يُفاجأُ "غوان" بِقوّةِ "هاجين" غيرِ المُتوقّعةِ**، ويتساءلُ عن سِرِّهِ.  **يُوضّحُ "هاجين" أنَّهُ اكتسبَ قوّتهُ من خلالِ تَدريبهِ القاسي** كَقاتلٍ لِلمَريمِ، مُؤكّدًا على أنّ هذهِ القوّةَ لَن تَتَأثّرَ بِتغيّرِ مَوقعهِ أو انتمائهِ.   **يَنْتهي الفصلُ بِـ"ميونغ"** يُراقبُ "هاجين" بِإعجابٍ، مُدركًا أنَّهُ لَيْسَ بِالشَّخصِ العاديّ.  **يَتركُ الفصلُ القارئَ في حَيْرَةٍ وتَشَوُّقٍ** لِمَعرفةِ ما يَخبّئهُ المُستقبلُ لِـ"تشون هاجين" في عالمِهِ الجَديدِ كَسيدٍ لِلشَّياطينِ!